• المغرب والسلم العالمي /3

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3

    يعتبر المغرب من البلدان الداعية إلى السلام التزاما بالمواثيق الدولية في هذا الشأن. فما مكانة السلم في السياسة الخارجية للمغرب وفي استكمال وحدته الترابية؟ وما دور المغرب في الحفاظ على السلم العالمي؟

     

     

    1- مكانة السلم في سياسة المغرب الخارجية واستكمال وحدته الترابية

    1-1-في سياسة المغرب الخارجية

    يحتل السلم موقفا متميزا في مبادئ السياسة الخارجية المغربية، فالمغرب عبر عن التزامه بقواعد العمل الدولي الهادفة إلى ترسيخ السلام في العلاقة بين الدول إنقاذا للحضارة وحفاظا على الشعوب الضعيفة من الاضطهاد والتخلف، فالمغرب يؤمن بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير مع احترام سيادته واختياراته، والتعامل معه بمقتضى قواعد القانون الدولي. كما يلتزم المغرب بجهود الحد من التسلح لأجل الحفاظ على الأمن والاستقرار، فقد كان دائما يقترح ويوجه أشغال مؤتمرات نزع الأسلحة متمسكا بمثله العليا للسلام.

      

     

    2-1-في استكمال وحدته الترابية

    تمسك المغرب بنهجه السلمي في التعامل مع قضية الوحدة الترابية، فالمناطق التي استرجعها بعد الاستقلال كانت بواسطة الحوار والاتفاقيات السلمية والمفاوضات، وأبرز محطة في ذلك هي المسيرة الخضراء سنة 1975، والتي تعتبر درسا في تطبيق النهج السلمي لأجل استكمال الوحدة الترابية، وحتى بالنسبة لما تبقى من جيوب محتلة (سبتة ومليلية ...) لا زال المغرب يؤمن بالحواروالتفاوض في استرجاعها إلى الوطن الأم

     

     

     

    2-دور المغرب ومشاركته في حفظ السلم العالمي

    1-2-دور المغرب في حل النزاعات الدولية

    مثلا دوره في حل إشكالية الصراع العربي الإسرائيلي واسترداد حق الشعب الفلسطيني في سيادته على أرضه. ويترأس المغرب في هذا الإطار لجنة القدس التي تعمل على تحقيق السلام بالمنطقة وفق مبادئ الشرعية الدولية.

      

      

    2-2-مشاركة المغرب في حفظ السلم العالمي

    شارك المغرب بقوة في حفظ السلم العالمي ضمن القوات الأممية في العديد من المناطق. وكانت التجريدة المغربية تقوم بمهام إنسانية وأمنية وتسهيل الاتصال بين أطراف النزاع وغيرها من الأعمال التي تدخل في حفظ السلم الدولي. وكانت القيادة العليا للجيش المغربي ممثلة في الملك تعطي توجيهاتها للبعثات المغربية متضمنة قيم المواطنة التي ينبغي التحلي بها في مثل هذه المهام، وهي قيم إنسانية دولية (نكران الذات، التعاون، احترام حقوق الانسان...).

      

     

    خاتمة:

    عمل المغرب وما زال على نهج أسلوب التعايش والسلم والمساعدة في إقرارهما حفاظا على الأمن ونبذ الصراعات والحروب

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3

     

        الرجوع



    المصدر http://www.histgeo.net


  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق