•     الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

      

    مقدمة:

    تمكن الخلفاء الراشدون من تجاوز المشاكل التي أعقبت وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وعملوا على تنظيم الحياة السياسية والإدارية. فما هي أهم التحولات التي شهدها عهدهم؟

      

     

    І- اهتم الخلفاء الراشدون بالتنظيم الإداري:

    1- الخلفاء الراشدون:

    بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) تولى أمر المسلمين بعده أربعة خلفاء راشدين وهم أبو بكر الصديق (من 11 إلى 13 هـ) وعمر بن الخطاب (13- 23 هـ) وعثمان بن عفان (23- 35 هـ) وعلي بن أبي طالب (35- 40 هـ)، وتميز عهد علي بظهور فتن كبرى انتهت بإقامة الحكم الأموي الوراثي.

      

     

    2- التنظيم الإداري:

    تميز عهد الخلفاء الراشدين بتطبيق الشريعة الإسلامية واستشارة علماء المسلمين في كل شؤونهم، وكان نظام الدولة الإداري ينقسم إلى إدارة مركزية تحت إشراف الخليفة، تهتم بجمع وتوزيع المداخيل وضبط الأمن، وإدارة إقليمية تحت إشراف الولاة وتهتم بتنظيم شؤون الأقاليم.

      

     

    ІІ- عرفت الخلافة الإسلامية عدة تطورات:

    1- الفتنة الكبرى:

    قـُتِل عثمان بن عفان سنة 35 هـ فخلفه علي بن أبي طالب، إلا أن معاوية بن أبي سفيان، والي الشام، رفض مبايعة علي وطالب بمعاقبة قاتلي عثمان، وجَرَت بين علي ومُخالفيه عدة حروب أهمها معركة الجمل ضد طلحة والزبير وعائشة سنة 36 هـ ومعركة صِفِّين ضد معاوية سنة 37 هـ [1] وانتهت هذه الفتن بمقتل علي على يد الخارجي عبد الرحمن بن مُلجَم سنة 40 هـ ثم بويع معاوية وأسس الدولة الأموية بعد تنازل الحسن بن علي عن الحكم سنة 41 هـ.

      

     

    2- الفتوحات الإسلامية:

    تعددت دوافع الفتوحات الإسلامية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم (خطاطة ص:48)، فواجه أبو بكر حروب الردة واستكمل فتح الجزيرة العربية، واستمرت الفتوحات في عهد عمر بن الخطاب إلى الشام وبلاد فارس ومصر، وبلغت في عهد عثمان إلى إفريقية (تونس حاليا)، أما خلال عهد علي بن أبي طالب فتوقفت الفتوحات بسبب أحداث الفتنة الكبرى.

      

     

    خاتمة:

    تميز عهد الخلافة الراشدة بالانفتاح على الحضارات الأجنبية خصوصا منها الفارسية، فأخذوا عنهم أسس التنظيم الإداري والمالي مما سيؤدي إلى توطيد دعائم حكم الدولة الإسلامية.

     

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

     

        الرجوع




    3 تعليقات