وحدة التربية البيئية :
الحفاظ على التوازن البيئي
الدرس رقم 1 |
الدرس رقم 2 |
الدرس رقم 3 |
الدرس رقم 4 |
1) النصوص:
الآيات 19- 20- 21 من سورة الحجر، كتاب المقرر، ص: 122
وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ﴿١٩﴾ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ ﴿٢٠﴾ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ﴿٢١﴾
2) الشروح:
والأرض مددناها أي: وسعناها سعة يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها والتناول من أرزاقها والسكون في نواحيها.
وألقينا فيها رواسي أي: جبالا عظاما تحفظ الأرض بإذن الله أن تميد وتثبتها أن تزول
وأنبتنا فيها من كل شيء موزون أي: نافع متقوم يضطر إليه العباد والبلاد ما بين نخيل وأعناب وأصناف الأشجار وأنواع النبات.
وجعلنا لكم فيها معايش أي: من الحرث ومن الماشية ومن أنواع المكاسب والحرف
ومن لستم له برازقين أي: أنعمنا عليكم بعبيد وإماء وأنعام لنفعكم ومصالحكم وليس عليكم رزقها، بل خولكم الله إياها وتكفل بأرزاقها.
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ أي: جميع الأرزاق وأصناف الأقدار لا يملكها أحد إلا الله، فخزائنها بيده يعطي من يشاء، ويمنع من يشاء، بحسب حكمته ورحمته الواسعة،
وَمَا نُنَزِّلُهُ أي: المقدر من كل شيء من مطر وغيره،
إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ فلا يزيد على ما قدره الله ولا ينقص منه.
3) مضامين النصوص :
الآيات 19- 20- 21 من سورة الحجر، كتاب المقرر، ص: 122:
تتضمن الآيات الكريمات مظاهر التوازن البيئي المتمثلة في مد الأرض، وتثبيتها بالجبال ،وكذا في النبات الموزون
الاستنتاج:
المقصود بالتوازن البيئي:
بقاء العناصر الطبيعية على حالها كما خلقها الله سبحانه دون إلحاق أي تغيير جوهري بها.
كيف يوفر التوازن البيئي سبل الحياة الملائمة:
كل ما خلقه الله في البيئة، قد خلقه بمقادير محددة ليحقق هذا الغرض، فالأرض بسطها للانتفاع بها، والجبال لترسو الأرض بها، والنباتات لتوفر الغداء لكل الأحياء، وأي خلل ألحق بها تكون نتيجته عكسية.
الحث على التوازن البيئي، وسر المحافظة عليه:
الدفع إلى الإيمان بأهميته،وغرس مبدأ الحس البيئي في الإنسان،لأن تدهور نظامها المتقن والمقنن يهدد البشرية جمعاء.
صور اختلال التوازن البيئي:
انقراض بعض الأحياء- تلوث المياه- انجراف التربة- ارتفاع نسبة الغازات السامة في الجو- كثرة الأمراض...الخ.
قوانين وتوجيهات إسلامية للمحافظة على البيئة:
تتمثل في حماية النظام البيئي من التدهور عن طريق تطوير علاقة الاحترام والعطف حتى مع باقي الكائنات الحية غير الإنسان، لقوله صلى الله عليه وسلم:(في كل ذات كبد رطبة أجر). - النهي عن الإسراف والتبذير في استهلاك الموارد الطبيعية لما يحدثه ذلك من تدهور البيئة والإخلال بتوازنها. - تنظيم العلاقة بين موارد الأرض والسماء والدعوة إلى حمايتها والمحافظة عليها.
الرجوع |

الحفاظ على التوازن البيئي
من عجائب خلق الله سبحانه و تعالى هو وجود ذلك النظام البديع في الطبيعية و كائناتها و عناصرها و التكامل الوظيفي والترابط الدقيق الذي خلق الله عليه الوجود بشكل عام و الكائنات بشكل خاص ، ألا وهو التوازن البيئي .
هنالك وظيفة خاصة لكل عناصر موجود على الأرض ، فالأرض بسطها الله لتسهل الحياة عليها ، والجبال وضعها لتحفظ توازن الأرض ،و النباتات أنبتها لتلبي احتياجات جميع الكائنات الحية ، لذا يجب الحفاظ على التوازن البيئي من أي خلل أو ضرر قد يحدثه الإنسان في هذه العناصر و يؤدي بالنتيجة إلى اخلال التوازن و الاعتدال البيئي .
دعى الدين الإسلامي إلى الحفاظ على التوازن البيئي من خلال القران الكريم ، حيث أكد أن البيئة من صنع الله الذي أتقن كل شئ خلقه ، و أن الله سبحانه و تعالى قد خلق البيئة في توازن متقن و بمقدار محدد لكل عنصر من عناصر النظام البيئي من ماء وهواء وتربة وجبال ، لذلك حث الإسلام على الحفاظ على التوازن البيئي وشرع لأجل ذلك بعض القوانين ذات الفاعليه مثل :
* الحفاظ على التوازن البيئي بحماية النظام البيئي من التدهور بواسطة تطوير علاقة الرفق والعطف مع كل الكائنات الحية .
* نهى الإسلام عن الإسراف والتبذير في استهلاك الموارد الطبيعية لأن ذلك سيؤدي بالتاكيد إلى تدهور و إخلال التوازن البيئي .
* التوعية البيئية و مدى أهميتها ، حيث يجب تاكيد مدى أهمية البيئة وخطورة الاعتداء عليها و ضرورة الحفاظ على التوازن البيئي و مكوناته عن طريق الحفاظ على الغابات والتشجيع على التشجير ومحاربة جميع أشكال التلوث البيئي .