Eklablog All blogs Top blogs Religions & Beliefs
Edit post Follow this blog Administration + Create my blog
MENU

Advertising

عالمية الإسلام 1

وحدة التربية الاعتقادية : عالمية الإسلام    

    الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

 
    
 
   1) النصوص: الآية 158 من سورة الأعراف

﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

 قُل يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّي رَسولُ اللَّـهِ إِلَيكُم جَميعًا الَّذي لَهُ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ لا إِلـهَ إِلّا هُوَ يُحيي وَيُميتُ فَآمِنوا بِاللَّـهِ وَرَسولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذي يُؤمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعوهُ لَعَلَّكُم تَهتَدونَ ﴿158 
     
 
  2) الشروح:
ص 32 (ر- ت- إ)

  

  

التفسير :
قل أيها الرسول للناس كلهم: إني رسول الله إليكم جميعاً لا إلى بعضكم دون بعض، الذي له ملك السموات والأرض وما فيهما، لا ينبغي أن تكون الألوهية والعبادة إلا له جل ثناؤه، القادر على إيجاد الخلق وإفنائه وبعثه، فصدَّقوا بالله وأقرُّوا بوحدانيته، وصدَّقوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم النبي الأميِّ الذي يؤمن بالله وما أنزل إليه من ربه وما أنزل على النبيين من قبله، واتبعوا هذا الرسول، والتزموا العمل بما أمركم به من طاعة الله، رجاء أن توفقوا إلى الطريق المستقيم.



3)توثيق سورة الأعراف:

السورة : سورة الأعراف
نوعها : مكية، ما عدا الآيات من 163- 170 فمدنية، وهي أول سورة عرضت للتفصيل في قصص الأنبياء.
عدد آياتها : 206 آية
ترتيبها في القرآن الكريم : 7
ترتيبها بين السور : جاءت بعد سورة الأنعام وقبل سورة الأنفال
سبب تسميتها : سميت كذلك لورود ذكر اسم الأعراف فيها وهو صور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلها حتى يقضي الله بينهم.

4) مضامين النصوص:
الآية 158 من سورة الأعراف :
- دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للتبيين للناس بأنه مبعوث لجميع البشر في كل أنحاء العالم،وإلى توحيد الخالق والتصديق به وبرسوله صلى الله عليه وسلم،وسلوك نهجه لنيل رضا الله.

استنتاج:
مفهوم عالمية الإسلام :
أن الرسالة الإسلامية شملت دعوتها جميع الناس،فآمنوا بها من مناطق مختلفة، وعاشوا إخوة في ظلها باعتبارها خاتمة الرسالات السماوية السابقة، وباعتبارها كذلك محفوظة من كل تحريف أو تبديل.

تجليات عالمية الإسلام :
في النصوص الكثيرة الواردة في كتاب الله تعالى، وكذا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، و أيضا في مكاتباته صلى الله عليه وسلم لملوك زمانه من أهل الكتاب وغيرهم يدعوهم فيها إلى إتباع الدين الإسلامي الحنيف الذي تستوعب شريعته كل قضايا الإنسانية وتنفتح عليها عبر الزمان والمكان ، وفي كل مناحي الحياة الاجتماعية منها والاقتصادية. ولهذا صار لزاما على الإنسانية جمعاء الالتزام بالدين الإسلامي الحق، يقول تعالى:(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).

    الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

 

    الرجوع

 

عالمية الإسلام 
   إن عالمية الإسلام من أهم العوامل الدافعة للأمة الإسلامية لحمل دعوة الإسلام وتبليغ رسالته للآخرين قديما وحديثا ، وهي من أهم القضايا الحيوية في عقائد المسلمين التي يبنى عليها الكثير من تصوراتهم الدينية والدنيوية والفكرية والأخلاقية والإدارية والسياسية والاقتصادية وغيرها ،  وهي منطلقهم الوحيد في انفتاحهم على العالم داعين ومجدين لتوصيل رسالته إلى كل الناس في جميع أصقاع الأرض حتي يفوزوا في ظل قيمه وتعاليمه بأسعد أنماط الحياة البشرية  ويسعدوا في ظل جوه بأفضل الكمالات الإنسانية .
    إن عالمية الإسلام من أعظم  الأمور التي تكشف  عن أبعاد رؤية المسلمين المعرفية ونظرتهم إلى الكون والإنسان والحياة .
    إن عالمية الإسلام تعني شمولية رسالة الإسلام لكل الأجناس والأقوام في كل زمان ومكان ،فقد ختم الله بها سلسلة رسالاته إلى البشرية بالقرآن الكريم ومسار رسله ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلى العالمين بدين الإسلام مجددا دعوتهم إلى عبادة الله وحده ومذكرا أتباعهم بالعهود والمواثيق التي تستلزم اعتناقهم لهذا الدين  باعتبارهم مؤمنين بالكتب والرسالات السماوية السابقة  .
   إن عالمية الإسلام من مقتضيات ختم الرسل والرسالات ومن أسرار خلودها وصلاحها وتلبيتها لمطالب الحياة في جميع المجالات في كل زمان ومكان ، فأهمية عالمية الإسلام في كونه ديناً يجب على العالمين أن يدينوا لله به، وأنه دين الله تعالى الذي لا يرضى من أحد ديناً سواه
حيث يقول سبحانه :  وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿85﴾ آل عمران  ان     
   وأما مظاهر كون هذا الدين للعالمين فإنها تتجلى في كثير من شرائعه وعباداته الوافية بحاجة الناس، والصالحة لكل زمان ومكان، فهاتان الشهادتان اللتان هما مفتاح الدخول في هذا الدين من نطق بهما معتقداً لمعناهما صار مسلماً سواء كان عربياً أو أعجمياً، أبيضا أو أسودا حاكما أو محكوما ، غنياً أو فقيراً، وصار أخاً للمسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم، وهذه الصلاة التي هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين يجتمع لها المسلمون ويقفون صفاً واحداً بين يدي الله لا فرق بين أحد منهم ، فالكل يسجد لله، يسجدون معاً ويركعون معاً ويسلمون معاً، وكذلك الحج يجتمع فيه المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها يقفون في صعيد واحد، لباسهم واحد، يجأرون إلى الله بالتلبية والتهليل والدعاء، القوي منهم يمد يد العون للضعيف بغض النظر عن لونه وجنسه وحالته الاجتماعية أو المالية، و مثل ذلك في الصوم والزكاة ، وغيرها من شعائر الدين.
     بل إن من مظاهر عالمية هذا الدين أن المسلم في الشرق يتألم لحال أخيه المسلم في الغرب، ويدعو له بظهر الغيب، ويوالي ويعادي من أجل ما يدين به ، مع أنه لم يره ولم يلتق به من قبل، ولكن جمعت قلوبهم أواصر الأخوة في هذا الدين العظيم كما قال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٠ الحجرات:   ، وعن النعمان بن بشير  ( )قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) ( ) .
     ومن تأمل في النصوص الشرعية من الكتاب والسنة النبوية وجدها غنية ببيان كون هذا الدين ديناً للعالمين، وأنهم فيه سواء لا فرق بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح.
    ومن مظاهر عالمية الإسلام العدل الذي يدعو إليه الإسلام ، فقد جاء الإسلام لينشئ أمة مثالية، وقيماً ربانية، وموازين ثابتة للإنسانية كلها بعيداً عن التعصب للون أو القبيلة أو العشيرة  ، إنّما هي آصرة واحدة، ورابطة فريدة، يجتمع عليها الجميع من أجل تحقيق العبودية لله رب العالمين  ، ومن ثم كان الأمر بالعدل هو الأساس الذي ضمن به الإسلام منذ العهد المكي سلامة الآصرة التي تحقق للناس جميعا انتظام العلاقات على أساس متين.
   ويتحقق ذلك لأن عالمية الإسلام تقوم على ما هو مشترك في البشر من حيث الفطرة الأولى ، والطبيعة الإنسانية ، وجعل عقيدة التوحيد الاستجابة الأولى الأساسية للفطرة ، ثم ما حملته تلك العقيدة من توحيد يقيم توازنا دقيقا بين مختلف الغرائز والنوازع وعوارض الحياة وخصوصياتها ، ويكون قادرا على إعادة التوازن السليم كلما حدث اختلال ، فهنالك العدل لرفع الظلم ، والحق لدفع هدر الحقوق ، وهنالك الشرع لتحقيق التوحيد وتنظيم التوازن في مواجهة متغيرات الحياة و مستجداتها .
       إن من أعظم منافذ الإسلام نحو العالمية انسجامه مع فطرة الإنسان المتجهة نحو التوحيد والتوازن والعدل ، ومن ثم حين تطغى الغرائز عليها والدوافع الطبيعية الأخرى كالطمع والجشع ، وعبادة المال والقوة والثروة ، يظل قادرا على تحريكها وهي تحت ذلك الطغيان ، إن ازدياد الانحراف عن الفطرة كازدياد عبادة الأوثان على اختلافها أو زيادة الغلو والمظالم والمفاسد والانحراف تكون من الدوافع للبحث عن الفطرة النازعة إلى التوحيد والعدل والتوازن .
    هكذا تمثل حقائق الإسلام  مبادؤه العقدية ، ونظمه ـ التي جاءت بها تعاليم القرآن والسنة بما لها من رصيد فطري لدى الناس عامل احتواء للبشرية نحو الانضواء تحت لوائه والتسليم له.
  وهنا تتجلى الأمانة الجليلة التي يتحملها المسلمون دعاة الإسلام أمام الناس حيث يلزمهم أن يتساموا بخطابهم التبليغي ليكون خطابا عالميا صالحا للحضارات الأخرى متناسبا مع كونية تلك الحقائق الموحاة ، لأن القصور في خطاب الدعوة ينعكس أثره السلبي على الموقف من الحقائق نفسها سواء كان هذا القصور ناتجا عن جهل بطبيعة الحضارة المخاطبة ، أو عن ضعف في أسلوب التبليغ ، أو عن جر الخصوصيات الفكرية الزمانية والمكانية لتكون بديلة عن تلك الحقائق كالقضايا الكلامية ونحوها.

 

    الرجوع
Advertising
Back to home page
Share this post
Repost0
To be informed of the latest articles, subscribe:
Comment on this post
O
tink you verry match
Reply
O
tinkx your freinds
Reply
ا
Mercii
Reply
H
Reply
Y
merciiiiiiiiiiiiii
Reply