الدرس رقم 1 |
الدرس رقم 2 |
الدرس رقم 3 |
الدرس رقم 4 |
لم تكن الأزمة عابرة أو حادثا تقنيا بل أزمة استقرت ودامت وبلغت قطاعات أخرى من الاقتصاد الأمريكي (الصناعة، السكك الحديدية، الخدمات العمومية...)
انتقلت الأزمة من الولايات المتحدة إلى باقي العالم الرأسمالي (أوربا ومستعمراتها)، والسبب هو آلية الترابط الرأسمالي بين المركز والأطراف.
- تراجع مؤشر الإنتاج الصناعي العالمي، ما عدا في روسيا واليابان.
- إفلاس المؤسسات التجارية والصناعية وسقوطها في المديونية.
- بروز ظاهرة فائض الإنتاج وانخفاض الأسعار وإفلاس الفلاحين (القطن، البن، القمح)، حيث تم اللجوء إلى إتلاف الجزء الفائض لتعود الأسعار إلى وضعيتها السابقة.
- معاناة الفلاح من انخفاض الأسعار وارتفاع الضرائب والمديونية واضطراره إلى بيع أراضيه والهجرة.
- انتشار البطالة وما رافقها من بؤس وتشرد في المجتمعات الرأسمالية المعرضة للأزمة مع تفاوتات كمية بين الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
تضررت المؤسسات البنكية وانهار الإنتاج الفلاحي والصناعي بفعل انخفاض الأسعار وتراجع الاستهلاك فتأزمت المبادلات العالمية، كما انتشر البؤس وتزايد أعداد العاطلين وتكاثرت الهجرة القروية.
أحيت الأزمة الصراعات الاستعمارية، كما أدت إلى وصول أنظمة ديكتاتورية لحكم بعض الدول كالنازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا.
هكذا يتضح أن أزمة 1929 أثرت بعمق على بنية النظام الرأسمالي العالمي وحولته من ليبرالية مطلقة إلى ليبرالية تدخلية.
الدرس رقم 1 |
الدرس رقم 2 |
الدرس رقم 3 |
الدرس رقم 4 |
الرجوع |
المصدر http://www.histgeo.net