وحدة التربية الفنية والجمالية :
عناية الإسلام بجمال النفس: الحياء والتواضع
الدرس رقم 1 |
الدرس رقم 2 |
تحديد المفاهيم
1 – الحياء: هوخُلُقٌ يبعث المتصف به على ترك كل فعل قبيح .
2 التواضع : خِصْلةٌ تُناقِضُ الكِبْر والتعالي ، وتتمثل في عدم الترفع عن الناس أو الإفتخار عليهم بالمال أو الجاه أو النسب
نصوص شرعية
قال عز وجل : وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (الشعراء 215)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإيمان بضع وستون شعبة ، والحياء شعبة من شعب الإيمان!
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ : وألن جانبك وكلامك وخفض الجناح كنايـة عن اللطف واللين في المعاملـة ,وقد أُخذ هذا المعنى من الطائر حين يحنو علي فراخه ,ويضمهم بجناحه .وخفض الجناح دليل الحنان لا الذلـة والانكسار ,وفي المقابل نقول (فلان فارد أجنحته ) اذا تكبر وتجبر
مظاهر الحياء والتواضع
من مظاهر الحياء :
- ستر العورة
- تجنب السب والشتم
- احترام الآخرين
- تجنب استعمال الكلام الفاحش .
من مظاهر التواضع
- إِلاَنَةُ الجانبِ
– التلطُّف في الكلام
- حُسْنُ الاستقبال
– التبسم في وجوه الناس .
أثر الحياء والتواضع :
أثر الحياء
- يصون المؤمن عن ارتكاب الأفعال القبيحة.
– يقي اللسان من نطق الكلام الفاحش.
– يَسْمُو بالنفس إلى درجة الفَضِيلَةِ
– يَجْلُبُ حُبَّ الله وحُبَّ الناس .
أثر التواضع:
- يشعر بالمساواة و ينزل الإنسان المنزلة الرفيعة.
– يجلب محبة الغير

شعب الإيمان
الإيمان بضع وستون شعبة ... فقد ثبت في الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً , وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ ), وعند مسلم : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ - شُعْبَةً , فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ , وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ ).
المفردات:
بِضع: مقدار من العدد، قيل: من ثلاثة إلى تسعة.
شُعْبة: قطعة، والمراد: الخصلة أو الجزء.
المعنى الإجمالي:
أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الحديث أن يعطي تصوراً مجملاً عن الإيمان، وأنه متعدد الأركان والشرائع، وأنه مشتمل على الأعمال الصالحة القلبية، والفعلية، والقولية، فذكر أعلى مراتب الإيمان وهو التوحيد، وأدنى مراتبه وهو ما لا يقيم له الناس وزناً من الأعمال الصالحة كإماطة الأذى عن الطريق، وذكر "الحياء" للدلالة على ما بينهما من أعمال صالحة يَصْدُقُ على جميعها مسمى الإيمان .
الفوائد العقدية:
1- أن الإيمان عبارة عن شرائع الدين كلها، سواء كانت أعمالاً بالقلب، أم بالجوارح، أم باللسان.
2- أن أعلى شرائع الإيمان وفرائضه شهادة ألا إله إلا الله بإخلاص ويقين .
3- أن "إماطة الأذى" عن طريق الناس من الإيمان.
4- أن "الحياء" من الإيمان، وهو خلق يحجز الإنسان عن فعل الرذائل وارتكاب القبائح.
5- تفاوت الأعمال الصالحة في مراتبها من الإيمان، فمنها ما يكون في أعلى مراتب الإيمان، ومنها ما يكون في أدناها، وما بين أعلى الإيمان وأدناه شعب متعددة .
6- فضل شهادة التوحيد وأنها أفضل شعب الإيمان .
7- دخول العمل الصالح في مسمى الإيمان وحقيقته .
شعب الإيمان
الرجوع |