سـورة لقمـان (من الآية 20 إلى الآية 28)
﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّـهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴿20﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿21﴾ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّـهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّـهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿22﴾ وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿23﴾ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿24﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّـهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿25﴾ لِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿26﴾وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿27﴾ مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّـهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿28﴾
توثيق سورة لقمان:
سورة لقمان : مكية, عدد آياتها 34, ترتيبها في المصحف 31, بعد الروم وقبل السجدة, تعنى بأصول العقيدة الأساسية :
• وحدانية الله عز وجلّ و قدرته و علمه و إحاطته
• أخبار الأنبياء و الرسل و ما لاقوه من عنت و مشقة من أقوامهم
• البعــث
• الحســاب
• الجــزاء
سميت سورة لقمان لاشتمالها على قصة لقمان الحكيم التي تضمنت فضيلة الحكمة وسر معرفة الله تعالى وصفاته وذم الشرك والأمر بمكارم الأخلاق والنهي عن القبائح والمنكرات وما تضمنه كذلك من الوصايا الثمينة التي أنطَقَه الله بها.
ألم تروا : ألم تعلموا.
-سخر لكم : مكنكم من التنعم بها
-أسبغ عليكم : أكمل وأتم نعمه سبحانه على الناس
النعم الظاهرة : أي المادية كالصحة والحواس...
النعم الباطنة : أي المعنوية كالعقل والإيمان والعلم..
يجادل : يخاصم بغير حجة ولا دليل
اتبعوا ما أنزل الله: اعملوا بما جاء قي القرآن الكريم
السعير : اسم من أسماء جهنم
ومن يسلم وجهه إلى الله : يقبل على طاعته ويفوض أمره إليه سبحانه
استمسك : تمسك وتعلق واعتصم
بالعروة الوثقى : بالعهد الأوثق الذي لانقض له
عذاب غليظ : شديد ثقيل(عذاب جهنم)
مضامين الآيات ومعانيها الإجمالي:
• معاني الآيات :
- تذكير الله تعالى بالنعم الكثيرة والمتنوعة التي سخرها لعباده.
- توبيخ المشركين على شركهم رغم مشاهدة أدلة التوحيد.
- المقبلون على الله تعالى هم الناجون والمعرضون عنه هم المعذبون.
- إقرار المشركين بألوهية الله عز وجل وأنه هو خالق كل شيء..
- كل ما في الكون ملك لله تعالى.
• المستفاد من الآيات :
- أتذكر عظيم نعم الله الظاهرة والباطنة.
- أتجنب الكلام فيما لا أعلم.
- أخلص عبادتي لله عز وجل.
- أعترف بفضل الله علي وأحمده على ذلك.
الإعداد القبلي :
1- أكتب النصوص المتعلقة بدرس "رعاية الحقوق في الإسلام" مع شرح الكلمات (ص:75)
2- عرف بسورتي الشورى والبقرة والراوي.
3- استخلص مضامين النصوص.
4- ما مفهوم "الحق" في الإسلام؟ وحدد بعض مظاهر رعاية الحقوق في الإسلام؟
الرجوع |