Eklablog All blogs Top blogs Religions & Beliefs
Edit post Follow this blog Administration + Create my blog
MENU

Advertising

الآية 25 إلى الآية 28 من سورة الفتح 2

وحدة التربية الحقوقية :
دعامة من القرآن الكريم : من الآية 25 إلى الآية 28 من سورة الفتح    

    الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

بسم الله الرحمن الرحيم

25- هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا


26- إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا


27- لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا


28- هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا

  

  

  

                      محاور النص
 حقن دماء المؤمنين والمؤمنات الذين يعيشون وسط المشركين والذين يُخْفُون إيمانهم، وذلك ب:
-   منع الحرب بين الطرفين بجوار مكة .


- افتضاح أمر قريش بين القبائل العربية لما منعوا المسلمين من أداء العمرة رغم إحرامهم وإتيانهم بالهدي . وانكشاف نواياهم العدوانية عندما تعنَّتوا في فرض شروط الصلح بسبب عصبيتهم الجاهلية .    

 
  -  أنزل الله السكينة على المؤمنين وألزمهم كلمة التوحيد وهي : لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فظهر أمر المسلمين ، وأُتيحت لهم الفرصة كي ينشروا دينهم بالتي هي أحسن ، فأسلم إبان فترة الهدنة ضِعْفُ من أسلموا قبل المعاهدة .  

                                                       

– تحقيق رُؤْيا رسول صلى الله عليه و سلم وبإنجاز الله ما وعده لنبيه صلى الله عليه و سلم ، كما تخبر أيضا عن إعلاء كلمة الله وانتصار دينه ،ودخول الناس فيه أفواجا ، وبعد سنة واحدة دخل الرسول ه والمسلمون مكة معتمرين في السنة (7هج) وسميت بعمرة القضاء .

    الرجوع



 

Advertising
Back to home page
Share this post
Repost0
To be informed of the latest articles, subscribe:
Comment on this post
U
9 days left 
Reply
M
    merciiiiiiiiiiiiiiiii<br />  <br />  
Reply
ه
شكرا على هاد الموقع نفعنا بزاف في دراستنا<br />  
Reply
I
Merci pour tous mais hadchi makamlch
Reply
ي
جميل هدا الموضوع شكرا 
Reply