الدرس رقم 1 |
الدرس رقم 2 |
الدرس رقم 3 |
الدرس رقم 4 |
مقدمـة : منذ سنة 1985 عرف الاتحاد السوفيتي تحولا سياسيا واقتصاديا انتهى إلى تفككه وظهور روسيا كدولة مستقلة سنة 1991.فما خصوصيات هذا البلد المستقل؟ وما التحولات التي شهدها؟ وما المشاكل التي مازال يعاني منها؟
روسيا بلد شاسع الأطراف يغلب عليه طابع الانبساط، تحيط به مرتفعات من الجنوب الشرقي والشرق، مناخه بارد كلما توجهنا من الغرب والجنوب نحو الشرق. يتطابق فيه توزيع السكان مع توزيع الأمطار حيث يستقر معظم السكان في أقصى الغرب والجنوب الغربي وتكاد تكون المناطق الأخرى فارغة.
تنتشر المناطق الصناعية الكبرى مثل باكو1 وباكو 2 في الجنوب الغربي للبلاد، وتكاد المناطق الشرقية تكون خالية من الأنشطة الصناعية، ومعظم هذه الأنشطة يتركز على استغلال الثروات الطبيعية كالبترول والغاز والخشب.
بعد مرحلة النظام الاشتراكي، دخل الاتحاد السوفيتي بداية من سنة 1985 مرحلة نظام البيريسترويكا الذي تميز ببداية دمقرطة الحياة السياسية وتبني سياسة الشفافية. وابتداء من 1991 ظهرت روسيا كدولة مستقلة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي حيث اتجهت البلاد إلى الخوصصة وتحرير الأسعار والأجور.
وعلى المستوى المجالي شكلت روسيا أكبر بلد من البلدان التي استقلت بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وبقيت عاصمتها موسكو.
نلمس هذه التحولات في ارتفاع عدد المشغلين بالقطاع الخاص مقارنة بالقطاع العام، وفي ارتفاع الصادرات.
وعلى المستوى الديموغرافي وقع تراجع في النمو السكاني وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية وتدهور النظام الصحي والحروب، وهي كلها عوامل رافقت فترة التحول التي عرفتها روسيا.
- المشاكل الاجتماعية: تباين الدخل الفردي من منطقة لأخرى
- المشاكل البيئية: التدهور البيئي بالمدن الكبرى بروسيا
بعد 70 سنة من النظام الاشتراكي وتأسيس الاتحاد السوفيتي استقلت دولة روسيا واتجهت نحو بناء اقتصادها على أساس النظام الرأسمالي واقتصاد السوق.
الدرس رقم 1 |
الدرس رقم 2 |
الدرس رقم 3 |
الدرس رقم 4 |
الرجوع |
المصدر http://www.histgeo.net