• السياحة بالمغرب ومستلزمات التطور /2

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

    مقدمة:

    تعتبر السياحة من الأنشطة الحديثة، وتعتمد على مؤهلات حضارية وطبيعية متنوعة، وتساهم مداخيلها في إنعاش الاقتصاد الوطني. فما هي أهم مؤهلات ومشاكل قطاع السياحة؟

     

    І- تساهم مداخيل السياحة في تطوير الاقتصاد:

    1- تباين المناطق السياحية:

    تتركز أهم المناطق السياحية بالشمال الغربي نظرا لتنوع المؤهلات الطبيعية والتاريخية والاجتماعية، وتعتبر منطقة سوس أكثر الجهات استقطابا للسياح نظرا لوفرة التجهيزات الفندقية وتنوع الشواطئ والمآثر التاريخية والعادات الاجتماعية، وتليها جهة مراكش، ثم جهة الدار البيضاء حيث تكثر سياحة الأعمال والسياحة الداخلية.

      

     

    2- تساهم السياحة في التنمية:

    توفر السياحة مداخيل مالية مهمة، إذ تطورت من حوالي 9 ملايير درهم سنة 1991 إلى حوالي 19 مليار درهم سنة 1999 وتساهم هذه المداخيل في تنمية الاقتصاد الوطني بتطوير التجهيزات السياحية، وتغطية عجز الميزان التجاري، وإنعاش قطاع البناء ومختلف القطاعات الاقتصادية.

     

    ІІ- مؤهلات ومشاكل السياحة:

    1- مؤهلات السياحة:

    ــ مقومات حضارية: تتنوع بين عادات وتقاليد اجتماعية أصيلة، وأهازيج وفنون شعبية متعددة.

    ــ مقومات طبيعية: تتجلى في الموقع الاستراتيجي للمغرب وقربه من أوربا، وتنوع المظاهر الطبيعية من جبال وشواطئ وغابات وصحاري.

    ــ مقومات تاريخية: تتمثل في مآثر تاريخية متنوعة بعضها يعود لفترة ماقبل الميلاد كبقايا الفينيقيين والرومان، وبعضها يرجع لفترة الحكم الإسلامي كمآثر الأدارسة والمرابطين والموحدين.

    ــ مقومات تجهيزية: تتجلى في مختلف أنواع الفنادق المصنّفة وغير المصنفة، والمركبات السياحية، وشبكة طرق المواصلات ووسائل النقل المتنوعة.

      

     

    2- مشاكل السياحة:

    يعاني المغرب من عدة صعوبات سياحية ناجمة عن:

    ــ عدم الانضباط في احترام عامل الزمن، وعدم انتظام الرحلات الجوية نحو المغرب.

    ــ ارتفاع تكاليف الإقامة بالفنادق مقابل الخدمات المرتبطة بها.

    ــ ضعف الاهتمام بالبيئة ونظافة الشواطئ ومحطات الاستراحة.

    ــ تعرض السياح لمضايقات من قبل الباعة المتجولين والمتسولين في مختلف الأماكن السياحية.

    ــ ارتباط السياحة بموسم الصيف وتراجعها باقي فترات السنة.

    ــ بطء الإصلاح القانوني والضريبي والعقاري يؤثر على نسبة الاستثمار الوطني والأجنبي في قطاع السياحة.

    ولذلك يبقى عدد السياح ضعيفا لا يتجاوز 2.2 مليون سائح سنويا (60 مليون سائح في كل من إيطاليا وإسبانيا).

     

    خاتمة:

    رغم ما يتوفر عليه المغرب من مؤهلات سياحية، وما تبذله الدولة من تدابير إصلاحية، فإن السياحة المغربية تبقى موسمية وضعيفة مقارنة مع الدول السياحية الأخرى.

     

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

     

        الرجوع



    المصدر higec.150m.com


  • تعليقات

    1
    الأربعاء 12 أبريل 2017 في 20:08

    coolwaweeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeee

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق