• معيقات التكتلات الجهوية: مقارنة بين الاتحاد الأوربي والمغرب العربي /3

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3

    مقدمة:

    تعتبر التكتلات الجهوية ضرورة ملحة لمواجهة العولمة والمنافسة الدولية، إلا أنها تواجه معيقات متعددة. - فما المعيقات التي تواجه الاتحاد الأوربي والمغرب العربي؟ وما هي أوجه التشابه والاختلاف بين التكتلين؟

     

     

    1-معيقات التكتل الجهوي لتكتلي الاتحاد الأوربي والمغرب العربي

    1-1-معيقات تكتل دول الاتحاد الأوربي

    - قلة الموارد الطبيعية وخاصة مصادر الطاقة؛

    - تباين مستوى الدخل الفردي والناتج الداخلي الخام بين بلدان شمال الاتحاد وبلدان الجنوب والشرق؛

    - استمرار عدم تنسيق سياسة التصنيع بين بلدان الاتحاد؛

    - سيادة المنافسة؛

    - رفض بعض الدول للعملة الموحدة ( اليورو )؛

    - التباين الإقليمي وتعدد الأجناس واللغات والديانات؛

      

      

    2-1- معيقات تكتل دول المغرب العربي

    - تضاريس غير ملائمة ومناخ جاف؛

    - تفاوت توزيع الموارد الطبيعية؛

    - اختلاف أنظمة الحكم وتركز اتخاذ القرار بكل بلد، مع غياب الديمقراطية عموما؛

    - النزاعات السياسية وخاصة مشكل الصحراء المغربية؛

    - نمو اقتصادي ضعيف لا يساير النمو الديموغرافي؛

    - غياب تنسيق في بناء اقتصادها المعتمد على أنظمة إنتاجية موجهة للتصدير؛

     

    2-مقارنة بين معيقات تكتل الاتحاد الأوربي واتحاد المغرب العربي

     

    المغرب العربي

    الاتحاد الأوربي

    طبيعيا

    تضاريس غير ملائمة - ثروات باطنية (طاقية ومعدنية) هائلة

    ظروف طبيعية ملائمة - ضعف في ثرواتها الباطنية

    بشريا

    تجانس إثني - نمو ديمغرافي سريع

    تعدد اللغات والأجناس - نمو ديموغرافي بطيء

    اجتماعيا

    انتشار الفقر والأمية والبطالة وضعف الصحة..

    رخاء اقتصادي واجتماعي مع شيء من البطالة وتباين في مستوى الدخل الفردي ...

    اقتصاديا

    سيادة أنظمة إنتاجية تعتمد على التصدير مع تبعية اقتصادية مرهونة بالمديونية

    أنظمة اقتصادية قوية رغم استمرار المنافسة بين دوله

    ماليا

    كل بلد يحتفظ بعملته

    عملة موحدة (الأورو) باستثناء بعض الدول

    سياسيا

    تباين الأنظمة السياسية مع غياب الديمقراطية وسيادة النظرة الوطنية الضيقة

    سيادة أنظمة سياسية ديمقراطية ومتجانسة

      

      

      

      

      

      

      

      

      

      

      

      

      

      

      

      

    خاتمة:

    إذا كان الاتحاد الأوربي قد أصبح قوة اقتصادية يسير نحو الاندماج الشامل، فإن اتحاد المغرب العربي ما زال شبه مشلول ويتوجب تفعيله باعتباره خيارا استراتيجيا للتنمية.

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3

     

        الرجوع



    المصدر http://www.histgeo.net


  • تعليقات

    1
    ghizlan
    الإثنين 12 يناير 2015 في 19:44

    mrc ana habito halmaw9i3 ktir ktir ^^


     

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق